
مباراة المريخ ضد الهلال في نهائي النخبة في الرابعة من عصر اليوم الثلاثاء تعتبر مباراة أعصاب باردة بالنسبة لنجوم المريخ وهم يتصدرون المنافسة بفارق ثلاث نقاط عن أقرب خصومهم (سيد الاتيام والهلال) وهذا يشير إلى أن نتيجة التعادل تعني الفوز بالبطولة.
فارق الثلاث نقاط يعني بالنسبة لنجوم الزعيم دخول المباراة بأعصاب باردة بعيداً عن الضغط النفسي والاندفاع، فنجوم المريخ لا يدخلون المباراة بضغوط كبيرة بضرورة الفوز حتى يتمكنوا من احراز البطولة، بل نتيجة التعادل تكفى وهذا يقود للعب بأعصاب باردة وهادئة بعيداً عن الاندفاع كما ذكرنا، ومعروف أن الاندفاع يقود إلى تشتيت التركيز وتبديد المخزون البدني وبالتالي منح الخصم الأفضلية.
على الضفة الأخرى يدخل لاعبو الهلال المباراة في قمة التوتر والضغط العالي لأنهم (يجب) عليهم تحقيق نتيجة الفوز ولا غيره حتى يضمنوا اللقب وبالتالي ضمان التمثيل في دوري أبطال أفريقيا وهذا يتطلب من لاعبي المريخ عدم مجاراتهم وكلما يمر الوقت سيزداد الضغط على لاعبي الهلال وجمهورهم على المدرجات ويفقدون مزيداً من التركيز وعلى نجوم الزعيم عدم مجاراتهم.
نقول لنجوم الزعيم إن التحكم في سير المباراة بأيديكم انتم وليس لاعبي الهلال، فأنتم أصحاب الكلمة العليا سواء بالماضي والحاضر والافضلية الفنية والصدارة.
كل المريخاب اصبحوا لا يثقون في التحكيم الذي بات بشكل جانباً مظلماً وقبيحاً في تأريخ لُعبة كرة القدم السودانية وكل هذا القُبح سيستمر ما دام يتواجد أمثال ياسر الله جابو والذي لا ندري سر وجوده حتى اللحظة في جهاز التحكيم وهو الذي فشل في التطور ومن الواضح أنه غير قابل للتطور من الأساس ومتى ظهر هذا الشخص، تظهر الأخطاء مما يكشف أنه حكم غير موهوب وغير قابل للمعرفة ويكفي ما ارتكبه من خطأ قبيح خلال مباريات التأهيلي بعدم تضمينه في تقريره الاحداث التي صاحبت مباراة السهم الدامر ومريخ كوستي، ومن قبل ارتكب أخطاء كارثية شهيرة خلال مباراة دورية للمريخ وحي العرب بورتسودان بالقلعة الحمراء قبل سنوات، شخصياً استغرب كيف اجتاز هذا الحكم الإختبارات، وخلال الفترة الأخيرة ظهر حكم جديد علمنا أنه دولي، هو الحكم عمرو إسماعيل حكم مباراة الوادي نيالا والهلال والذي تغاضي عن ركلة جزاء صحيحة للوادي وكانت الحالة على بُعد خطوات منه ولا يوجد لديه عذر في زاوية رؤية وخلافه من المبررات الواهية، فلاعب الهلال بوغبا إرتمى بجسمه على مهاجم الوادي واسقطه ارضاً وهي حالة لا تحتاج إلى نباطؤ في اتخاذ القرار ولا إلى تقدير لأنها واضحة وقريبة من الحكم.
والمضحك أن أخطاء التحكيم تتكرر بصورة سخيفة وثابتة في مباريات يكون طرفها الهلال ويكون هو المستفيد الوحيد والحالات على قفا من يشيل وكارثية من ايام صلاح محمد صالح في حالة عبد المجيد جعفر الشهيرة حينما هشم احمد النور أضلع الليزر و هناك الحالة الفضيحة للحكم الذي إختفى فجأة هاشم آدم في حالة انفراد الباشا بالمعز محجوب واخطاء الفاضل ابو شنب وما أكثرها، وهناك حالة حارس الهلال عبد الرحمن الدعيع مع احمد الباشا والحكم معتز عبد الباسط، وما ذكرناه جزء بسيط جداً من أخطاء صاحبت مباريات القمة فقط وما صاحب مباريات طرفها أندية أخرى مع الهلال حاجة مقرفة ويبدو أن عمرو إسماعيل في طريقه لتسلم الراية من السابقين لإنقاذ الهلال عبر تقديم مستوى تحكيمي مسخرة.



